Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

مايكروسوفت تطلق حاسبا يحمل في الجيب

تستعد شركة مايكروسوفت لإطلاق حاسب شخصي صغير بحجم الهاتف المحمول تقريبا.

وتفيد تسريبات نقلتها مصادر مقربة من مايكروسوفت بأن الجهاز الجديد الذي سيطرح تحت اسم "Andromeda"، سيتميز بهيكل قابل للطي من المنتصف، مزود بشاشتين يمكن استخدامهما معا ليصبح الجهاز شبيها بالحاسب اللوحي، ويمكن تحويل إحداهما إلى لوحة مفاتيح تعمل باللمس ليتحول الجهاز إلى حاسب شخصي صغير الحجم.

كما أشارت المصادر إلى أن الجهاز الجديد سيعمل بنظام "Windows 10" المتكامل الموجود على الحواسب الشخصية.

 
Посмотреть изображение в ТвиттереПосмотреть изображение в ТвиттереПосмотреть изображение в Твиттере
 

ومن المنتظر أن يزود "Andromeda" بقلم ذكي يمكن المستخدم من الكتابة أو الرسم على شاشات الجهاز التي تعمل باللمس.

فيسبوك وجوجل ومايكروسوفت تحاول خداعك للتخلي عن بياناتك

تحاول الشركات التقنية المفضلة لدى المستخدمين، بما في ذلك فيسبوك وجوجل ومايكروسوفت، خداعهم من أجل التخلي عن بياناتهم، وذلك وفقًا لدراسة جديدة أصدرها مجلس المستهلكين النرويجي NCC تتعلق بالتكتيكات الخبيثة المستخدمة من قبل تلك الشركات لجمع بيانات المستخدم، وتأتي هذه الدراسة في أعقاب صدور قوانين الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحماية بيانات المستهلكين GDPR التي دخلت حيز التنفيذ حديثًا، حيث تهدف تلك القوانين إلى حماية المستخدمين من عمليات جمع البيانات وممارسات فيسبوك التي تنطوي على مشاركة البيانات الشخصية للمستخدمين.

ويشير التقرير “تتضمن النتائج إعدادات افتراضية متطفلة على الخصوصية، وصياغة مضللة، وإعطاء المستخدمين وهم السيطرة، وإخفاء الخيارات الملائمة للخصوصية، مع توفير خيارات تتعلق بالموافقة على كل شئ أو التخلي عن كل شئ معًا، وبنية اختيارات تتطلب من المستخدم مزيدًا من الجهد من أجل اختيار الخيار الملائم للخصوصية”، كما يتضمن التقرير صورًا وأمثلة من خيارات التصميم المربكة والعبارات غريبة الصياغة التي تتضمن جمع واستخدام البيانات الشخصية.

ويوضح أحد الأمثلة التي تم الاستشهاد بها خيارت فيسبوك المتعلقة بقوانين GDPR، والتي تجعل خيار “الموافقة والمتابعة” أكثر جاذبية وأقل رعباً بالمقارنة مع خيار “إدارة إعدادات البيانات” الرمادي اللون، ووفقًا للتقرير، فإن الخيار المقترح من الشركة هو أسهل من حيث الاستخدام، إذ يتألف من أربع نقرات للدخول في العملية، مما يستلزم قبول إعلانات مخصصة من أطراف ثالثة واستخدام تقنية التعرف على الوجه.

بينما كان على المستخدمين الذين أرادوا الحد من جمع البيانات واستخدامها أن يمروا بعملية تحتاج إلى 13 نقرة، حيث أن محاولة استخدام 41 تدرج لوني للون الأزرق من أجل قياس أي منها أكثر جاذبية هو أمر غريب، كما أن جعل الأمور أكثر صعوبة على المستخدمين للحفاظ على بياناتهم هو أمر آخر.

وتعمد جوجل إلى جعل عملية إلغاء الاشتراك في الإعلانات المخصصة أصعب مما ينبغي أن تكون، وذلك عبر استخدامها صفحات متعددة من النصوص ولغة تصميمة غير واضحة، مع افتراضيات مخفية عن المستخدمين لدفعهم نحو الإجراء الذي تريده الشركة، وأوضح التقرير أنه إذا حاول المستخدم إيقاف الإعداد، فإن هناك نافذة منبثقة تظهر لتوضيح ما يحدث إذا تم إيقاف تشغيل خيار تخصيص الإعلانات، وتطلب من المستخدمين إعادة تأكيد اختيارهم.

ووفقًا للدراسة فإنه لم يكن هناك أي تفسير حول الفوائد المحتملة لإيقاف تشغيل خيار تخصيص الإعلانات أو الجوانب السلبية لتركه قيد التشغيل، ويجب على أولئك الذين يرغبون في تجنب الإعلانات المخصصة بشكل كامل اجتياز قوائم متعددة، مما يجعل خيار الموافقة يبدو أقل الشرور.

ووجد التقرير أن خيارات جمع البيانات الخاصة بشركة مايكروسوفت ضمن نظامها التشغيلي ويندوز 10 كانت الأكثر احترامًا إلى حد ما فيما يتعلق بعمليات جمع بيانات المستخدم، مع ذلك، فإنه من الواضح تمامًا ما هو الخيار الذي تريد مايكروسوفت من المستخدمين اختياره، وعلى سبيل المثال إذا أراد المستخدم إلغاء الاشتراك في التجارب المخصصة المعتمدة على البيانات التشخيصية، فعليه أن ينقر على خيار ذو إضاءة خافتة، في حين أن الرمز الخاص بالاختيار الذي تريده مايكروسوفت كان ذو إضاءة ساطعة.

كما يقول التقرير: “بالنسبة إلى خيار السماح للتطبيقات باستخدام معرف الإعلانات ID، كان خيار الموافقة مصحوبًا بسهم يصيب هدفه، بينما كان خيار الرفض مختلف عن ذلك، بالإضافة إلى تواجد خيار الاشتراك بشكل دائم في الأعلى، مما يدفع المستخدم بشكل بديهي إلى النقر على الموافقة، مع الإشارة إلى أن عدد النقرات اللازمة لإلغاء الاشتراك متساوية مع عدد النقرات المطلوبة للاشتراك.

وقامت فيسبوك مؤخرًا بتعديل صفحة الحساب لتكون أكثر قابلية للفك، وتبعتها جوجل مع إعادة تصميم صفحة حسابات جوجل الخاصة بها على أجهزة أندرويد، ويبدو أن الشركات لا تنوي التوقف عن جمع أكبر قدر ممكن من بيانات المستخدمين، حيث تم اتهام فيسبوك وجوجل بانتهاك قوانين خصوصية الاتحاد الأوروبي منذ اليوم الأول لسريان القوانين، وذلك من خلال عدم منح المستخدمين خيار إيقاف مشاركة البيانات دون مطالبتهم بحذف حسابهم.

وقللت الشركات من تكتيكاتها الموصوفة في التقرير، في حين أكدت شركتا مايكروسوفت وفيسبوك أنهما تمتثلان لقوانين الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالخصوصية، وقال متحدث باسم مايكروسوفت “لقد رأينا التقرير من النرويج ونود أن نؤكد أننا ملتزمون بالامتثال لقانون GDPR عبر خدماتنا السحابية، وأن نقدم التأكيدات ذات الصلة بهذا القانون في التزاماتنا التعاقدية”.

وصرح أحد المتحدثين باسم شركة جوجل: “لقد طورنا عناصر التحكم في البيانات على مدار عدة سنوات لضمان قدرة المستخدمين على فهم واستخدام مجموعة الأدوات المتاحة لهم بسهولة، وتساعدنا التعليقات الواردة من مجتمع الأبحاث والمستخدمين في إظهار تفضيلات خصوصية المستخدمين، وأجرينا على سبيل المثال في الشهر الماضي المزيد من التحسينات على إعدادات الإعلان ومعلومات حساب جوجل”.

ورد متحدث رسمي باسم فيسبوك قائلاً: “لقد تجهزنا على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية لضمان تلبية متطلبات قانون GDPR، وجعلنا سياساتنا أكثر وضوحًا، كما قمنا بتسهيل إمكانية العثور على إعدادات الخصوصية، مع توفير أدوات أفضل للأشخاص من أجل الوصول إلى المعلومات وتنزيلها وحذفها، وطلبنا، خلال الفترة التي سبقت دخول قانون GDPR حيز التنفيذ، من الأشخاص مراجعة معلومات الخصوصية الرئيسية التي تمت كتابتها بلغة واضحة، ويتوافق نهجنا مع القانون، ويتبع توصيات خبراء الخصوصية والتصميم، بحيث أنه مصمم لمساعدة الناس على فهم كيفية عمل التكنولوجيا وخياراتهم”.

مايكروسوفت تضع خوادمها في أعماق البحر

 نشرت شركة "مايكروسوفت" شريط فيديو يظهر عملية وضع مئات الخوادم تحت سطح البحر، في عملية ترمي لزيادة سرعة الإنترنت وتحسين استدامة البيئة.

فقد وضع خبراء عملاق التكنولوجيا 864 خادما داخل أسطوانة بيضاء اللون، يمكن إبقاؤها لمدة 5 سنوات هناك دون الحاجة إلى صيانتها.

ووضعت الأسطوانة البيضاء، التي يبلغ طولها 12 مترا قرب أرخبيل أوركني شمالي اسكتلندا.

وفكرة إغراق الخوادم في مياه البحر، جزء من مشروع للشركة الأميركية انطلق عام 2014، ويسعى إلى تحديد أفضل السبل المستدامة بيئيا لإدارة البيانات.

وذكرت "مايكروسوفت" أن وجود مركز البيانات تحت البحر يعود لأسباب تتعلق بكفاءة الطاقة ونقل سريع للبيانات.

وأوضحت أن نحو نصف عدد سكان العالم يعيشون في نطاق 200 كلم عن الشواطئ، لذلك يساهم وجود خوادم قريبة تأمين أسرع لخدمات الإنترنت لسكان المدن الساحلية.

مايكروسوفت تحدث مترجمها الفوري ليعمل دون إنترنت

أدخلت شركة مايكروسوفت تعديلات على مترجمها الفوري "Microsoft Translator" المخصص للعمل على الأجهزة الذكية، ليصبح قادرا على العمل دون الاتصال بالإنترنت.

وأكد الخبراء في مايكروسوفت أن التحديث يمكن المستخدمين من ترجمة العديد من اللغات، كالعربية والصينية والفرنسية والألمانية والإيطالية واليابانية والكورية والبرتغالية والروسية والإسبانية والتايلاندية، باستخدام Microsoft Translator حتى دون الاتصال بالشبكة العنكبوتية.

كما أوضح الخبراء أن تطبيق "Microsoft Translator" المزود بخوارزميات الذكاء الاصطناعي المخصصة للترجمة، كان يعمل في العام الماضي على بعض أجهزة أندرويد المزودة بمعالجات خاصة ومتطورة، أما التعديلات الأخيرة، فستخول جميع أجهزة أندرويد حتى البسيطة للعمل بكفاءة مع هذا التطبيق.

وأشاروا إلى أن "Microsoft Translator" يعمل دون إنترنت على أجهزة أندرويد حاليا، وقريبا جدا ستتوفر هذه الميزة للأجهزة العاملة بنظام "IOS".

مايكروسوفت تخسر واحدا من أهم موظفيها

ذكرت مصادر في مايكروسوفت أن، تيري مايرسون، الذي يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة ويندوز سيغادر الشركة قريبا.

ووفقا للرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، ساتيا ناديلا، فإن هذه الخطوة أتت في إطار إعادة هيكلية كبيرة تتبعها الشركة لتحديث خدماتها.

أما الأقسام التي كان يديرها مايرسون فسيتوزع موظفوها على مجموعتين، مجموعة التجارب والأجهزة (Experiences and Device) سيترأسها بانوس باناي، ومجموعة أخرى ستكون مسؤولة عن تخزين البيانات والسحابات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والتي من المفترض أن يترأسها سكوت جيثري.

تأتي تلك الأخبار في الوقت الذي تؤكد فيه مايكروسوفتأنها تعمل على تطوير تقنيات جديدة تتعلق بالسحابات الإلكترونية المخصصة لعشاق ألعاب الفيديو حول العالم.

غوغل تكشف ثغرة أمنية جديدة في متصفح مايكروسوفت

تتعهد غوغل بإيجاد المشاكل والثغرات الأمنية في منتجات الشركات الأخرى من خلال مشروعها "Project Zero"، والذي أثبت فعاليته في الأداء .

فقد عثرت غوغل على مشكلة أمنية متوسطة مستوى الخطورة في متصفح مايكروسوفت إيدج "Edge"، منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتتعلق المشكلة بكيفية تعامل متصفح إيدج مع تنفيذ التعليمات البرمجية، حيث توجد الثغرة في معالج تنفيذ الشيفرات البرمجية داخل المتصفح، وبفضل هذا الخلل يمكن للقراصنة تجاوز ميزات الأمان في متصفح مايكروسوفت، ووضع الشيفرات الخبيثة ضمن ذاكرة الكمبيوتر المستهدف.

وتعتمد سياسة مشروع "Project Zero" من غوغل، على إعطاء الشركات 90 يوما من تاريخ اكتشاف الثغرات الأمنية، للقيام بإصلاحها،

وذكر موقع "Neowin" أن غوغل أخطرت مايكروسوفت بشأن هذه الثغرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ونظرا لأن مايكروسوفت لم تقم بمعالجة هذه المشكلة، فقد قررت غوغل جعلها مشكلة عامة، وهو ما لا يروق لمايكروسوفت نظرا لأنها أعربت سابقا عن استيائها بشأن كيفية تعامل غوغل مع هكذا تقارير. 

تعرف على مزايا أول كمبيوتر 3D بالعالم من "مايكروسوفت"

أعلنت شركة "مايكروسوفت " أن جهاز "هولولنس HoloLens"، أول كمبيوتر ذاتي ثلاثي الأبعاد في العالم، متاح الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة للمطورين والمبدعين والشركاء والعملاء، وذلك بهدف تحقيق أفكارهم وتمكينهم من تحقيق المزيد.

ويعد "مايكروسوفت هولولنس HoloLens" القائم على نظام تشغيل ويندوز 10 قفزة نوعية إلى الأمام في عالم الحلول الحوسبية، حيث يستطيع الجهاز ابتكار طرق تفاعلية عالية الوضوح بصور ثلاثية الأبعاد 3D، مع توفير بيئات مادية حية تتيح طرق جديدة كلياً في رؤية العالم.

ويتعامل "مايكروسوفت هولولنس HoloLens" مع الصور المجسمة بصورة مباشرة مما يساعد في إعادة اختراع طرق جديدة تمكن المستخدمين من التعاون والاستكشاف وتحويل الأفكار إلى حقيقة تطبق على أرض الواقع، كما تساعد تقنية الواقع المختلط في جلب الناس والأماكن والأشياء من العوالم المادية والرقمية معاً بهدف إطلاق العنان لمجموعة واسعة من التجارب.

وسوف يجد كلاً من المطورين والمنظمات التجارية والمصممين والمبدعين وكل من يسعى إلى خلق طرق جديدة قائمة على الابتكار قيمة فريدة من نوعها في استخدام "مايكروسوفت هولولنس HoloLens"، علماً أن الجهاز متاح الآن مع إضافات جديدة في الإمارات بالإضافة إلى أكثر من 41 سوقاً بجميع أنحاء العالم.

مايكروسوفت تقتل أجهزتها ببرنامج التصحيح الجديد

أدى التصحيح الجديد الذي نشرته شركة مايكروسوفت إلى تعطل عدد من الحواسب الآلية التي تستخدم معالجات AMD.

وتوقفت شركة مايكروسوفت عن نشر التجديد لبرامج الحماية لويندوز، والتي كان من المزمع أن تحمي الأجزاء الأكثر عرضة للقرصنة في الشرائح متناهية الصغر Meltdown وSpectre. وأصبح هذا التصحيح سببا في توقف عدد من الحواسب الآلية التي تحمل معالجات من طراز AMD عن العمل بالكامل.

كما تلقت شركة مايكروسوفت شكاوى من مالكي شرائح AMD، تفيد بأن حواسبهم الآلية لم تتمكن من بدء العمل عقب تحميل التحديث الجديد من ويندوز. وتعمل الشركة الآن على إصلاح هذه المشكلة، والتي تلقي بالذنب فيها على شرائح AMD، وتنصح بزيارة موقع الدعم الفني بالشركة.

وتسمح شرائح Meltdown للبرامج بقراءة أي معلومات في ذاكرة الحاسب الآلي، بما في ذلك نواة الذاكرة. في الوقت الذي تسمح فيه Spectre باختراق ذاكرة الكومبيوتر بمعزل عن البرامج، فيتمكن الهاكر من مهاجمة معالجات Intel ،AMD64 ،AMD. وقد اكتشف هذا العيب في منتصف عام 2017، ولم تتمكن مايكروسوفت من إصدار تصحيح لهذا العيب سوى مطلع العام الحالي.

الاشتراك في هذه خدمة RSS