Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

"يونسيف" تقلص البرامج الدراسية للسوريين في الأردن

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أنها مضطرة إلى تقليص العديد من البرامج التعليمية المخصصة للأطفال السوريين في الأردن.

وذكرت المنظمة في مدينة كولونيا الألمانية اليوم الجمعة أن نحو 60 ألف طفل سيتضررون من هذا التقليص.

وأوضحت أن الفجوة المالية لهذه البرامج تبلغ نحو 6ر8 مليون دولار، مضيفة أن التقليص سيجرى تطبيقه على المواد التعليمية والزي المدرسي والنقل.

وقد تضطر المنظمة أيضا إلى إغلاق نحو مئة مركز معني بالأطفال والمراهقين، تدعمها اليونيسف.

وبحسب البيانات، تم تسجيل 126 ألف طفل سوري في مدراس بالأردن في العام الدراسي السابق، إلا أن 40% من الأطفال السوريين لم يذهبوا إلى المدارس حتى قبل خطط التقليص.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة في ألمانيا، كريستيان شنايدر "نخشى أن يتسرب المزيد من الأطفال اللاجئين في الأردن من المدارس، ومن أن يُزج بالمزيد منهم إلى عمالة الأطفال أو الزواج المبكر".

يونيسيف: مئات الملايين من الأطفال يواجهون مخاطر ندرة المياه مستقبلا

وكالات:

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن الفتيات في أنحاء العالم يقضين 200 مليون ساعة يوميا من أجل الحصول على المياه، وهو الوقت الذي لا يمكنهن قضاءه في المدرسة.

ورسم تقرير للمنظمة صورة قاتمة لمستقبل مئات الملايين من الأطفال الذين يواجهون مخاطر نقص المياه المتزايد.

وحذرت المنظمة الأممية من أن نحو 600 مليون طفل في أنحاء العالم سيضطرون للعيش في مناطق تعاني نقصا خطيرا في المياه بحلول عام 2040.

وقال نيك ريس، الذي شارك في إعداد التقرير، إن زيادة التصنيع والتحضر تفاقم من مشكلة التغير المناخي واستنزاف الموارد المائية في أنحاء العالم، كما تمثل الصراعات تهديدا من أجل الحصول على المياه.

وأوضح ريس أن ارتفاع درجات الحرارة وظروف الطقس الأكثر قسوة وارتفاع مستويات مياه البحر وتزايد الفيضانات والجفاف وذوبان الجليد كل ذلك سيؤثر على الكميات المتوفرة من المياه والصحة العامة.

وأوضح ريس أن الأطفال يُجبرون بشكل متزايد على شرب مياه غير آمنة وهو ما يعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض.

وتشهد حاليا 36 دولة تمتد من أفغانستان وحتى اليمن مستويات هائلة للغاية من قلة المياه، والذي يحدث حينما يفوق الطلب الكميات المتوفرة بالفعل من موارد المياه.

وأكدت يونيسيف أنه يجب على الحكومات وضع خطط مسبقة للتعامل مع التغييرات في موارد المياه المتوفرة وتأثيرات التغير المناخي.

ودعت المنظمة الشركات إلى منع التلوث، وشددت على ضرورة أن تبحث المجتمعات عن سبل لتنويع مصادر المياه وزيادة قدرتها على تخزين هذا المورد الثمين.

يونيسيف: مليونا طفل في اليمن يعانون من نقص حاد في التغذية

BBC

قالت منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسيف) إن مليوني طفل في اليمن يعانون من نقص حاد في التغذية.

واضافت المنظمة الزيادة في عدد الاطفال اليمنيين الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والخطير ارتفع بنسبة 200 بالمئة منذ عام 2014 ليصل الى 462 الف طفل تقريبا.

وأضافت اليونيسيف إن طفلاً واحداً على الأقل يموت كل عشر دقائق بأمراض يمكن الوقاية منها.

وقالت إن محافظة صعدة شمال غربي اليمن تشهد اكبر نسبة نمو معاق بالنسبة للاطفال في العالم، تبلغ في بعض مناطق هذه المحافظة 8 من كل 10 اطفال.

يشار إلى أن اليمن كان يعتبر من أكثر بلدان العالم فقراً حتى قبل اندلاع الصراع الدائر منذ العام الماضي بين الحكومة والحركة الحوثية.

وتقول يونيسيف إنه من غير الممكن ايصال المواد الغذائية الى المناطق التي تحتاجها واصفة الوضع في اليمن بأنه كارثي.

استهداف مدرسة إدلب "قد يصل لدرجة جريمة حرب"

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من أن الغارات الجوية التي أصابت مدرسة سورية ومنطقة سكنية قد تصل إلى مستوى "جريمة حرب" إذا ثبت أنها كانت متعمدة.

وتفيد تقارير بأن الهجوم الذي وقع الأربعاء قتل فيه أكثر 26 شخصا. ويعتقد أن حصيلة القتلى تشمل 20 طفلا، على الأقل، وستة مدرسين.

ووقع الهجوم في قرية تسيطر عليها المعارضة شمال سوريا.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إنه يأمل ألا تكون روسيا متورطة في الحادث.

وبحسب التلفزيون الحكومي السوري، فإن غارات جوية نفذت في قرية حاس بمحافظة إدلب أسفرت عن مقتل مسلحين بعد أن استهدفت مواقعهم.

ولم يتضح بعد من الطرف الذي أصابت غاراته المدرسة.

وتزامن الحادث مع إعلان الحكومة وحليفتها روسيا استمرار تعليق الغارات الجوية على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شرقي مدينة حلب.

قتلى مدنيون

وفي غضون ذلك، قالت منظمة العفو الدولية إن قرابة 300 مدني قتلوا داخل سوريا بغارات جوية يعتقد أنها للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

أطفال سوريونImage copyrightAFP
Image captionتقول منظمة العفو الدولية إن غارات للتحالف بقيادة أمريكا قتلت مدنيين

وتقول المنظمة الحقوقية إن تقارير تفيد بأن أكثر من 100 مدني قتلوا خلال يونيو/حزيران ويوليو/تموز من العام الحالي في 3 غارات بمحافظة حلب.

ويقول جيمس لونجمان، وهو صحفي لدى بي بي سي موجود في بيروت، إن الهجوم على حاس، التي تقع على بعد 75 كيلومترا جنوب غرب حلب، كان عنيفا لدرجة أنه سوى عددا من المباني بالأرض.

وتعتبر إدلب واحدة من بين مناطق سيطرة المعارضة، وتتعرض لقصف الطيران السوري والروسي، وكذا طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة للقضاء على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقع إدلب تحت سيطرة مقاتلي جيش الفتح وعدد من الجماعات الأخرى من أبرزها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)، التي كانت موالية لتنظيم القاعدة. كما تسيطر قوات الجيش السوري الحر المعارض على أجزاء واسعة من المدينة.

يونيسيف: خُمس اطفال العراق معرضون لمخاطر حقيقية

BBC

جاء في تقرير جديد اصدرته منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (اليونيسيف) ان 3,6 ملايين من اطفال العراق - اي طفل من كل 5 اطفال في البلاد - معرضون لمخاطر الموت والاصابة والعنف الجنسي والاختطاف والتجنيد القسري في صفوف المجموعات المسلحة.

وكشف التقرير الذي صدر تحت عنوان "ثمن باهظ للاطفال" ان عدد الاطفال المعرضين لهذه المخاطر ارتفع في الاشهر الـ 18 الاخيرة بـ 1,3 ملايين طفل.

وتظهر النتائج التي تمخض عنها التقرير ان 4,7 ملايين من هؤلاء الاطفال - ثلث اطفال العراق - باتوا بحاجة الى معونات انسانية فيما تواجه الأسر ظروفا حياتية متدهورة نتيجة العمليات العسكرية الجارية حول الفلوجة وقرب الموصل.

وقال بيتر هوكنز، ممثل يونيسيف الاقليمي في العراق، إن "اطفال العراق وضعوا في خط النار، وهم يستهدفون بشكل متكرر وبلا رحمة. نناشد الاطراف كافة توخي ضبط النفس واحترام وحماية الاطفال. يجب علينا المساعدة في منح الاطفال الدعم الذي يحتاجونه لكي يتماثلوا من اهوال الحروب ولكي يتمكنوا من المساهمة في بناء عراق يسوده الرخاء والسلام."

ويقول التقرير إن 1496 طفلا اختطفوا في العراق في الاشهر الـ 36 الاخيرة، اي بمعدل 50 طفلا في الشهر الواحد، اجبر الكثيرون منهم على القتال او تعرضوا للاعتداء الجنسي.

وقال هوكنز "إن اختطاف الاطفال من بيوتهم ومدارسهم ومن الشوارع اصبح ظاهرة مخيفة. هؤلاء الاطفال يجري انتزاعهم من اسرهم ويتعرضون لابشع اشكال الاعتداء والاستغلال."

كما يكشف التقرير ان 10 بالمئة تقريبا من اطفال العراق - اي اكثر من 1,5 مليون طفل - قد اجبروا على الفرار من مساكنهم نتيجة العنف منذ بداية عام 2014 ولمرات متكررة في بعض الاحيان. وتسببت الحروب في اعطاب واحدة من كل 5 مدارس، مما ادى الى فقدان 3,5 ملايين طفل تقريبا لفرص التعليم.

وتطالب اليونيسيف باتخاذ الاجراءات الفورية الكفيلة بحماية حقوق الاطفال في العراق من خلال 5 خطوات محددة يجب ان تتخذ دون ابطاء، وهي:

  1. وضع حد للقتل والتشويه والاختطاف والتعذيب والاحتجاز والعنف الجنسي والتجنيد القسري الذي يتعرض له الاطفال، والتوقف عن مهاجمة المدارس والمنشآت الطبية والعاملين فيها.

  2. ضمان ايصال المعونات الانسانية دون شروط وعوائق لكل الاطفال اينما كانوا في البلاد بما في ذلك المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة. اما في المناطق التي تشهد قتالا مستمرا، ينبغي السماح للمدنيين الراغبين بمغادرتها بامان وتوفير ما يحتاجونه من خدمات.

  3. توسيع وتحسين التعليم للاطفال الذين لا يذهبون للمدارس من خلال توفير صفوف خاصة تمكنهم من اللحاق بزملائهم، وزيادة توفير فرص التعليم وتوفير المواد التعليمية للمدرسين والاطفال. فهؤلاء هم الاطفال الذين سيبنون العراق ويسهمون في بناء مستقبل آمن ومستقر.

  4. توفير برامج الصحة النفسية والترفيهية لمساعدة الاطفال على التماثل واعادة الارتباط بطفولتهم.

  5. زيادة التمويل لأن الموارد تشح بسرعة مما يؤدي الى استقطاعات في الدعم الضروري للاطفال. تسعى اليونيسيف للحصول على 100 مليون دولار امريكي لتمويل عملياتها في العراق في عام 2016.

الاشتراك في هذه خدمة RSS